كانت بلانش جورجيانا فوليامي تميل إلى تصوير الخفافيش والعفاريت وغيرها من الكائنات المنعزلة والمشوهة في أعمالها، وهو ما منح إنتاجها الفني طابعاً خاصاً يجمع بين الغرابة والنفور الجمالي، ويكشف عن اهتمامها بعوالم هامشية لا تحضر عادةً في التصوير التقليدي. وقد أسهم هذا الاختيار الموضوعي في تمييز أسلوبها وإبراز نزعتها إلى استحضار مخلوقات غير مألوفة ضمن رؤية فنية ذات حس متفرد.
سبحان الله