تعرضت الأغنية الشعبية الماورية النيوزيلندية «توتيرا ماي نغا إيوي» للاستغلال من جانب بعض مشجعي منتخب «الأسود البريطانية والأيرلندية» للرجبي، إذ جرى توظيفها خارج سياقها الثقافي الأصلي في مناسبات رياضية، وهو ما أثار انتباهاً إلى كيفية انتقال الأناشيد الشعبية بين البيئات المختلفة وتحولها أحياناً من تعبير جماعي محلي إلى مادة يتداولها جمهور آخر على نحو يغاير معناها الأول.
سبحان الله