لم تُدرج الكاتبة النيوزيلندية باتريشيا غريس معجمًا للمصطلحات الماورية في كتابها «بوتيكي»، لأنها لم تكن تريد للغة الماورية أن تُعامل بوصفها لغة أجنبية داخل بلدها نفسه. ويعكس هذا الخيار موقفًا ثقافيًا واضحًا يرفض فصل اللغة الأصلية عن سياقها الطبيعي، ويؤكد حضورها بوصفها جزءًا حيًّا من الهوية المحلية لا مادة تحتاج إلى شرح خارجي كي تُفهم.
