في أعقاب «أزمة غاجدا» اتجهت حكومة تشيكوسلوفاكيا إلى سحب حقّ الضباط في الجيش من المشاركة السياسية عبر تجريدهم من حقوقهم الانتخابية، في خطوة هدفت إلى تقليص نفوذ المؤسسة العسكرية داخل الحياة العامة. وقد عُدّ هذا الإجراء جزءاً من مساعي الحكومة لإعادة ضبط التوازن بين السلطة المدنية والجيش، ومنع انتقال تأثير الضباط إلى المجال السياسي في مرحلة اتسمت بحساسية داخلية واضحة.
سبحان الله