الهندسة العسكرية فرع تطبيقي من الأعمال الهندسية يهدف إلى مساعدة القوات المقاتلة على تنفيذ مهامها وعرقلة أعمال العدو في ميدان القتال. تشمل مهامها الاستطلاع الهندسي، وتجهيز الأرض للدفاع أو الهجوم، وحفر الخنادق والملاجئ، وإنشاء التحصينات والطرق والجسور، وزرع الألغام وإزالتها، وإقامة الحواجز والسواتر، وتنظيم التمويه القتالي والعملياتي. عرفت الجيوش القديمة أعمالاً هندسية مرتبطة بالحصون والطرقات ونقب الأسوار، ثم تطورت في الحضارة الإسلامية وفي أوروبا إلى وحدات متخصصة. ومع الحروب الحديثة ازدادت أهمية الهندسة العسكرية بسبب تطور الأسلحة واتساع ساحات القتال، فأصبحت قوات المهندسين جزءاً أساسياً من تنظيم الجيوش، تؤمن الحركة والحماية والعبور وتفتح الثغرات وتدير الأعمال الهندسية الدفاعية والهجومية.
سبحان الله