كان هنري ليبمان يكره تسمية «حساء نودل هنري ليبمان»، إذ يبدو أن اقتران اسمه المباشر بهذا الطبق لم يكن يلقى قبوله، سواء لأنه بدا له مبتذلاً أو لأنه لم يرغب في أن يتحول اسمه إلى علامة ملاصقة لوصفة بعينها. ومع أن العبارة تربط بين الشخص والطبق على نحو مباشر، فإن الموقف منها يكشف نفوراً واضحاً من هذا النوع من التسمية الشخصية.
سبحان الله