في الفيديو الموسيقي لأغنيتها المنفردة «مي هاسيس فالطا» عام ٢٠٠٧، جسّدت جينيفر لوبيز دور عميلة سرية في مكتب التحقيقات الفيدرالي، تُسلّم حبيبها إلى الشرطة ثم تعيش بعد ذلك حالة من الندم والارتباك العاطفي. وقد بُنيت الفكرة على توظيف الصراع بين الواجب والمشاعر الشخصية، بما يمنح المشهد طابعاً درامياً ينسجم مع مضمون الأغنية.
