برونو ريتشارد هاوبتمان أعدم في عام ١٩٣٦ بعد إدانته بخطف وقتل تشارلز أوغستوس ليندبيرغ الابن، ابن الطيار تشارلز ليندبيرغ. ارتبط اسم برونو هاوبتمان بقضية خطف الطفل ليندبيرغ التي اهتمت بها وسائل الإعلام والقضاء، وتولت المحاكمة إثبات تورطه في الجريمة بناءً على أدلة معروضة أمام المحكمة وشهادة خبراء وبصمات ومواد مادية ربطت بينه وبين مكان الحادث. أدت إدانة هاوبتمان إلى الحكم عليه بالإعدام، وتنفيذ الحكم جعل من قضيته واحدة من أكثر القضايا جنائياً وإعلامياً إثارة للجدل في تلك الحقبة، حيث أثارت تفاصيل القضية ونقاشات حول سير التحقيقات وموثوقية الأدلة جدلاً واسعين بين مؤيد ومعارض للحكم.
