بعد أن قتل عشيقته وابنتها في «أوغيل هول» بمدينة شيفيلد، فرّ إيان وود إلى فرنسا، حيث هدّد بإلقاء نفسه من فوق كاتدرائية أميان. وتحوّلت القضية إلى مطاردة عابرة للحدود انتهت بملاحقته في فرنسا بعد ارتكابه الجريمة في إنجلترا، وهو ما جعل اسمه يرتبط بإحدى الوقائع الجنائية التي أثارت اهتماماً واسعاً بسبب هروبه السريع وتهديده بالانتحار من موقع أثري بارز.
سبحان الله