أدّى تأثير «ووزل» إلى تأخير التعرّف إلى ناعومي باركر فرايلي بوصفها النموذج الأرجح لشخصية الملصق الشهير «وي كان دو إت!»، إذ جعل تكرار المعلومة غير الدقيقة وانتشارها على نطاق واسع إعادةَ النظر في أصل الصورة أمراً متأخراً. ويُستخدم مصطلح «تأثير ووزل» لوصف الحالة التي تترسخ فيها رواية غير موثقة نتيجة تداولها المستمر حتى تبدو أكثر قبولاً من الحقيقة القابلة للتحقق.
