خيسوس رافائيل سوتو (١٩٢٣–٢٠٠٥): فنان فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي.
ظهرت حركة «بِنت إيدج» بوصفها تياراً مضاداً لحركة «ستريت إيدج»، وكانت تعبيراً عن تصاعد نزعة معارضة لنهج «ديسكورْد» داخل مشهد البانك في واشنطن العاصمة. وقد ارتبط هذا الاتجاه بحالة من التباين الثقافي داخل الساحة نفسها، إذ لم يكن مجرد اختلاف في الأسلوب، بل موقفاً يعكس رفضاً متزايداً لبعض القيم والرموز التي رسّختها الحركة المقابلة.
وُصفت قطعة «نايف إيدج تو بيس» بأنها تبدو كأنها «جسم طائر مجهول» تحطم وسقط على الأرض، في إشارة إلى مظهرها غير المألوف الذي يثير الانطباع بكونها جزءاً منفصلاً عن هيئة معتادة أو كتلة صُنعت أو تشكّلت بطريقة غريبة ومربكة بصرياً.
فيلم «ذا أفنجرز: إيدج أوف أولترون»، وهو الجزء اللاحق المرتقب لفيلم «ذا أفنجرز» الصادر عام ٢٠١٢، ليس مبنياً على سلسلة القصص المصورة «إيدج أوف أولترون»، رغم التشابه الواضح في العنوان. ويعني ذلك أن العمل السينمائي لا يقتبس مباشرة أحداث تلك السلسلة أو بنيتها السردية، بل يستفيد من اسمها فقط بوصفه مرجعاً عنوانياً، من دون التزام بمضمونها الأصلي.
يُعد فيلم «جيڤيدا» أول فيلم روائي طويل يُنتج باللغة الساميّة الإسكولتية، وهي إحدى اللغات السامية الأقل انتشاراً في شمال أوروبا. ويمثل هذا العمل خطوة لافتة في حضور هذه اللغة داخل السينما، إذ يمنحها مساحة سردية كاملة في قالب روائي طويل، بعد أن ظل استخدامها في الأعمال السمعية البصرية محدوداً نسبياً.