ظهرت حركة «بِنت إيدج» بوصفها تياراً مضاداً لحركة «ستريت إيدج»، وكانت تعبيراً عن تصاعد نزعة معارضة لنهج «ديسكورْد» داخل مشهد البانك في واشنطن العاصمة. وقد ارتبط هذا الاتجاه بحالة من التباين الثقافي داخل الساحة نفسها، إذ لم يكن مجرد اختلاف في الأسلوب، بل موقفاً يعكس رفضاً متزايداً لبعض القيم والرموز التي رسّختها الحركة المقابلة.
سبحان الله