استُلهم ابتكار آلة موسيقية جديدة تُعرف باسم «ألوبفون» من الأقماع المعدنية التي صُممت لحماية قمم الأعمدة الخشبية؛ إذ أدّى شكلها وطبيعة تجويفها إلى فكرة تحويلها إلى أداة تصدر أصواتاً موسيقية مميزة. وقد جاء هذا الابتكار نتيجة الربط بين وظيفة عملية بسيطة وإمكانات صوتية غير مألوفة، فانتقل العنصر المعدني من غرضه الوقائي إلى مجال الأداء الموسيقي بوصفه آلة قائمة بذاتها.
سبحان الله