يُقال إن بوذا جلس تحت شجرة تشارولي في بود غايا سبعة أيام متواصلة من دون أن يأكل أو يشرب أو يغتسل أو يقضي حاجته أو يستلقي، في مشهد يُستحضر بوصفه مثالاً على أقصى درجات التأمل والزهد في الروايات المرتبطة بسيرته. ويعكس هذا التصوير، في سياقه الرمزي، مرحلة من الانقطاع التام عن حاجات الجسد لصالح التركيز الروحي العميق، وقد ارتبط المكان ذاته لاحقاً بصفته أحد المواضع الأبرز في الذاكرة البوذية.
