يُنسب إلى فرانكلين ديلانو روزفلت أنه أقام علاقة عاطفية مع سكرتيرة زوجته، ثم ابتعد عن لقائها لاحقاً حفاظاً على مستقبله السياسي، إذ كان يدرك أن أي فضيحة شخصية قد تضر بصورته العامة في مرحلة كان يسعى فيها إلى تثبيت مكانته السياسية. وتُقدَّم هذه الحادثة بوصفها مثالاً على الكيفية التي كان يفصل بها بين حياته الخاصة وطموحه العام، وعلى حساسيته الشديدة تجاه ما قد يتركه السلوك الشخصي من أثر في مساره السياسي.
