أطلقت حركة «بوث ليفز ماتر» حملة إعلانية في ٢٠١٧ تضمنت لوحات دعائية حملت عبارة: «١٠٠,٠٠٠ شخص ما زالوا أحياء اليوم بسبب قوانيننا المتعلقة بالإجهاض. لماذا نغيّر ذلك؟»، وجاءت الحملة ضمن خطاب سياسي يدافع عن الإبقاء على التشريعات القائمة بشأن الإجهاض ويقدّمها بوصفها سبباً مباشراً في إنقاذ أرواح كثيرة.
سبحان الله