تحولت حملة إعلانية للترويج لفيلم «"أكوا تين هانغر فورس"» إلى أزمة في بوسطن عندما جرى وضع لوحات مضيئة في أنحاء المدينة تحمل صورة «"الموني نايتس"»، فالتبس أمرها على السلطات وأُسيء فهمها على أنها عبوات ناسفة. أدى هذا الاشتباه إلى استنفار أمني واسع وتعطيل مرافق عدة قبل أن يتضح أن العناصر المعروضة كانت جزءاً من حملة دعائية مرتبطة بالعمل الفني، لا تهديداً حقيقياً.
سبحان الله