أدّت مقتل ابنها بإطلاق نار إلى أن تتحوّل لوسي ماكبات إلى ناشطة في الدعوة إلى ضبط حيازة السلاح، ثم دفعتها هذه التجربة الشخصية لاحقاً إلى خوض انتخابات الكونغرس الأميركي. وقد ارتبطت مسيرتها السياسية بهذه الحادثة المؤلمة، إذ جعلتها من أبرز الأصوات المطالبة بتشديد القوانين المرتبطة بالأسلحة النارية والتعامل مع آثار العنف المسلح في المجتمع.
سبحان الله