بعد مقتل ابنها، إديث مونرو، التي كانت تبلغ ٤٨ عاماً، وقد كان ابنها دوغلاس ألبرت مونرو يعمل إشارةً في خفر السواحل الأمريكي وقُتل في المعركة، التحقت هي نفسها بخفر السواحل، في خطوة ارتبطت بتأثير الفقد العائلي وباستمرار الصلة المؤسسية التي جمعتها بالجهة التي خدم فيها ابنها.
سبحان الله