في عام ٢٠٠٥، واجه مشروع «بونا جيوترمال فينتشر» تكويناً جيولوجياً فريداً أثناء حفر بئر جديدة للطاقة الحرارية الأرضية، إذ بلغوا صهارة داسيتية كانت حرارتها تقارب ١٠٥٠ درجة مئوية، أي نحو ١٩٢٠ درجة فهرنهايت. ويُعد هذا النوع من التكوينات مثالاً على التعقيد الجيولوجي الذي قد يرافق أعمال الحفر العميق في المناطق البركانية، حيث يمكن أن تكشف الطبقات السفلى عن مواد منصهرة شديدة السخونة تتطلب حذراً تقنياً كبيراً أثناء الاستكشاف.
سبحان الله