تُظهر النسخ الخمس من لوحة جان بيير سانتور، «الزلزال»، تطوراً واضحاً في موقفه الفني والفكري، إذ تكشف عن ازدياد خيبة أمله من السياسة بعد الثورة الفرنسية. وتدل هذه السلسلة على أن العمل لم يكن مجرد معالجة لمشهد واحد، بل كان أيضاً انعكاساً لتحول داخلي لدى الفنان، حيث اتجهت رؤيته تدريجياً من التفاؤل المرتبط بالتغيير الثوري إلى قدر أكبر من التحفظ والشك تجاه النتائج السياسية التي أعقبت الثورة.
سبحان الله