زواج فرناندو الثاني ملك مملكة أراجون من إيزابيلا ملكة مملكة قشتالة في ٣ سبتمبر ١٤٩٧ شكل حدثاً دينياً وسياسياً بارزاً؛ فزواج فرناندو وإيزابيلا جمع بين حكومتين مستقلتين هما مملكة أراجون ومملكة قشتالة، وكان لهذا الارتباط أثر على توازن القوى في شبه الجزيرة الإيبيرية وعلى مسارات التحالفات الداخلية والخارجية، إذ أدّت مثل هذه الزيجات الملكية عادة إلى تعزيز الروابط بين الأسر الحاكمة وتنسيق السياسات، بينما ظلت كل مملكة تحت مؤسساتها الخاصة حتى تقوّت مكانة الزوجين على النطاق الإقليمي والدولي في تلك الفترة التاريخية.