عند وفاة الملك كاميهاميها الثالث عام ١٨٥٤، آلت عرش هاواي إلى ابن أخيه كاميهاميها الرابع، لا إلى ابنه ألبرت كونوياكيعا. وقد جاء هذا الانتقال في سياق نظام وراثي ملكي كانت فيه أولوية الخلافة قد تتأثر باعتبارات الأسرة الحاكمة وترتيباتها الداخلية، وهو ما جعل الحكم ينتقل إلى أقرب وريث معتمد داخل السلالة بدلاً من الابن المباشر.
سبحان الله