اعتمد الملك الهاوايي "كاميهاميها الثالث" على مستشارين أمريكيين وبريطانيين لملء وزارته، في خطوة تعكس تأثير القوى الأجنبية في إدارة مملكته خلال تلك المرحلة. وقد أسهم هذا النهج في إدخال عناصر من الخبرة السياسية والإدارية الغربية إلى الحكم، مع بقاء القرار النهائي مرتبطاً بسلطة الملك ومقتضيات الواقع السياسي في هاواي آنذاك.
سبحان الله