كان يُتوقع، عندما كان «غايوس هوسبِس» يرتدي وسام الشجاعة في التجمعات العامة، أن يصفّق له كل من حضر. ويعكس هذا العرف المكانة الرمزية التي كانت تمنح للبطولات العسكرية في المجتمع الروماني، إذ لم يكن حمل الوسام مجرد علامة شخصية على الشرف، بل مناسبة علنية يُظهر فيها الحضور احترامهم لصاحبها وتقديرهم لإنجازه.
سبحان الله