كان «إيزامبارد كينغدوم برونِل» يرتدي حذاءين وسروالاً مغطّيين بالطين عندما التُقطت له الصورة التي وُصفت بأنها «إحدى أشهر صور القرن التاسع عشر، وربما في التاريخ كله». ويُنظر إلى هذه بوصفها مثالاً على المفارقة بين المكانة الهندسية الكبيرة لصاحبها والمظهر العملي البسيط الذي ظهر به، إذ لم يكن في هيئة احتفالية أو رسمية، بل في ثياب تحمل آثار العمل والحركة، ما أضفى على الصورة طابعاً إنسانياً جعلها تكتسب هذه الشهرة الواسعة.
سبحان الله