كان "الإبادة الجماعية لليهود في بولندا المحتلة من ألمانيا" أول وثيقة رسمية تُبلغ الحلفاء الغربيين بما يُعرف لاحقاً بالمحرقة، إذ قدّمت صورة مبكرة عن القتل المنهجي الذي تعرّض له اليهود في الأراضي الواقعة تحت الاحتلال الألماني. وتكتسب هذه الوثيقة أهميتها من كونها من أوائل السجلات التي نقلت إلى الخارج حجم الجرائم الجارية، قبل أن تتضح أبعاد الكارثة على نطاق أوسع خلال الحرب العالمية الثانية.
سبحان الله