يتناول كتاب «ميث أوف ذي إيسترن فرونت» أوجه التشابه بين أسطورة «الويرماخت النزيه» و«القضية الضائعة» المرتبطة بالكونفدرالية؛ فكلتاهما تسعى إلى إعادة صياغة الماضي العسكري في صورة أقل إدانة وأكثر قبولاً، عبر فصل المؤسسة العسكرية أو القضية السياسية عن جرائمها وسياقاتها القاسية، بما يمنح السردية التاريخية طابعاً تبريرياً يخفف من مسؤولية الأطراف المعنية ويعيد تقديمها بوصفها أكثر نقاءً مما كانت عليه فعلاً.
