كان منارة «ليزوي» تحتوي على الحالة المعروفة الوحيدة لحارسة منارة أنثى، إذ تولت امرأة إدارتها وتشغيلها حتى توقف عملها عام ١٩٠٨. وتمثل هذه الواقعة مثالاً نادراً في تاريخ الملاحة والمنارات، لأنها تعكس حضوراً نسائياً استثنائياً في وظيفة كانت غالباً تُسند إلى الرجال في ذلك الزمن.
سبحان الله