كانت الإلهة الجورجية لاماريا، وهي إلهة الموقد والبيت، تُبجَّل على نحوٍ خاص من النساء وحدهن، إذ كنّ يؤدين طقوسها في نطاق الأسرة داخل المنازل أو في مزارات خاصة تقع خارج حدود القرى. ويعكس هذا الارتباط الحصري بالمجال النسائي منزلة لاماريا بوصفها قوةً مرتبطة بالدفء المنزلي والحماية والخصوبة، ضمن ممارسة دينية ذات طابع محلي وشديد الخصوصية، لا تشارك فيها الجماعة على نحوٍ علني بل تُحافظ عليها النساء بوصفها تقليدًا منزليًا وروحيًا متوارثًا.
سبحان الله