اكتُشف التجمّع الفائق البدئي «هايبريون» باستخدام علم المعلومات الفلكية، وهو مجال يوظف الأساليب الحاسوبية وتحليل البيانات الواسعة في دراسة البنى الكونية المعقدة. وقد أتاح هذا النهج رصد تجمعات المجرات الكبيرة وتحديدها من بين كميات هائلة من البيانات الرصدية، ما جعل التعرّف إلى «هايبريون» ممكنًا بوصفه أحد أقدم التكتلات الكونية المعروفة في مراحل تشكّل الكون الأولى.
سبحان الله