ألّف أنطونيو فيفالدي ثلاثة إعدادات لعمل «ديكسيت دومينوس»، وكان كل واحد منها معالجة موسعة لمزمور صلاة الغروب، كُتبت لخمسة مغنين منفردين وجوقة وأوركسترا، بينما اتسم أحدها بتوزيع خاص لجوقتين مزدوجتين، ما يعكس تنوعه في التعامل مع النص الديني وتوسيعه من الناحية الصوتية والدرامية.
سبحان الله