كان ٦٥% من المحتجزين في مركز إعادة التوطين الحربي «توباز» مواطنين أميركيين من أصول يابانية، وهو ما يبرز أن نسبة كبيرة من الذين نُقلوا إلى هذا المركز خلال الحرب لم يكونوا أجانب، بل مواطنين يحملون الجنسية الأميركية رغم انتمائهم العرقي الياباني. وقد شكّل ذلك مثالاً واضحاً على تعقيدات سياسات الاحتجاز في تلك المرحلة، حين جرى التعامل مع الانتماء العرقي بوصفه عاملاً مؤثراً في قرارات الاعتقال والنقل.
سبحان الله