في عام ١٨٠٠، عبّر أحد المراجعين عن حيرة لافتة إزاء كتابات فرانسيس هيوز، متسائلاً ما إذا كان صاحبها ينبغي أن يُرسل إلى «برايدويل» للتأديب أو إلى «بيدلام» للعلاج. وتكشف هذه العبارة، بصيغتها الساخرة، عن نظرة نقدية قاسية إلى أسلوب هيوز أو أفكاره، إذ جمعت بين الإحالة إلى الإصلاح العقابي والإحالة إلى المصحّ العقلي في مقارنة واحدة تعكس الشك في سلامة ما كتب أو في اتزانه.
سبحان الله