وُصِف تقرير موريس روسيل عن معسكر «ثيريزينشتات» بأنه مثال صارخ على إخفاق اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال المحرقة، إذ عكس عجزها عن إدراك طبيعة ما كان يجري داخل المعسكرات النازية أو توثيقه على نحو يفضح الانتهاكات. وقد ارتبط هذا التقرير لاحقاً بالنقد الموجَّه إلى دور الصليب الأحمر في تلك الفترة، حين عُدّ موقفه محدوداً ومقيداً بما حال دون التدخل الفعّال أو كشف الواقع المأساوي الذي عاشه المعتقلون.
سبحان الله