قاد ليو هولتسر مجموعة مقاومة داخل معسكر الاعتقال "ثيريزينشتات"، حيث ارتبط اسمه بنشاط سري نُفِّذ في ظروف شديدة القسوة داخل المعسكر. وقد شكّل هذا النوع من التنظيم تحدّياً مباشرًا لسلطة المعتقلين، إذ كان يقوم على التنسيق الخفي ودعم بعض السجناء لبعضهم، في وقتٍ خضع فيه المكان لرقابة صارمة وظروف احتجاز قاسية.
