تُعدّ "مدرسة ويسكونسن" اتجاهًا فكريًا في دراسة التاريخ الدبلوماسي الأمريكي، إذ تعتمد على التفسيرات الاقتصادية لتفسير جانب كبير من سياسات الولايات المتحدة الخارجية عبر مراحل مختلفة. وتركّز هذه المدرسة على ربط القرارات الدبلوماسية بالمصالح الاقتصادية، وما يتصل بها من اعتبارات تجارية ومالية، بدل النظر إليها بوصفها نتائج سياسية أو أيديولوجية محضة، ولذلك اكتسبت مكانة مؤثرة في قراءة التاريخ الأمريكي الحديث من منظور أوسع يدمج الاقتصاد بالعلاقات الدولية.
سبحان الله