إلى جانب قتل أو ترحيل آلاف اليهود وأفراد الروما، استهدفت "آينزاتسغروبِه" هاء أيضاً جنوداً ألماناً اشتبهت في أنهم يتبنون نزعة انهزامية أو يمارسون المثلية الجنسية. وقد شكّل ذلك جزءاً من منطق القمع الذي اتبعته هذه الوحدة، إذ لم يقتصر عملها على اضطهاد الجماعات التي عُدّت عرقياً أو سياسياً غير مرغوب فيها، بل امتد كذلك إلى معاقبة من رأت فيهم تهديداً للانضباط العسكري أو للصور الأيديولوجية التي سعى النظام النازي إلى فرضها داخل الجيش والمجتمع.
سبحان الله