كانت «نورثويست هاي سكول» تفرض على الموظفين المتحوّلين جنسياً في صحيفة الطلاب استخدام أسمائهم السابقة قبل التحوّل، أو ما يُعرف بـ«الأسماء السابقة»، في التوقيع بالأسماء على المقالات، وهو إجراء يعكس إصراراً على إظهار الهوية القديمة بدلاً من الاسم الذي يعبّر عن الهوية الحالية. ويُعدّ هذا النوع من الممارسة مثيراً للجدل لأنه يمسّ كرامة الشخص وحقه في اختيار اسمه المهني أو الشخصي، ولا سيما في بيئة تعليمية يفترض أن تراعي التنوع وتحترم الخصوصية الفردية.
سبحان الله