منذ إدخال سمكة البياض النيلي إلى بحيرة فيكتوريا، تراجع وضع البلطي من نوع "هابلوكروميس فونليني" إلى درجة الخطر الحرج، ويُحتمل أن يكون قد انقرض بالفعل. ويعكس هذا التحول أثر الأنواع الدخيلة في النظم البيئية المحلية، إذ قد يؤدي انتشار نوع واحد إلى إضعاف الأنواع الأصلية ودفعها إلى حافة الاختفاء عندما تفقد موائلها أو تتعرض لمنافسة شديدة.
