بعد غرق سفينة "مورنينغ ستار" في بحيرة إيري، بقي عدد الضحايا غير معروف بدقة، لأن كثيراً من الركاب لم تكون أسماؤهم مثبتة في بيان حمولة السفينة. وقد جعل هذا الخلل في السجلات عملية حصر المفقودين والقتلى أمراً صعباً، إذ لم يكن بالإمكان الاعتماد على قائمة رسمية كاملة للركاب لتقدير الخسائر البشرية تقديراً نهائياً.
سبحان الله