كانت الشاعرة «ليندا شراوفناجل»، التي ظلت قليلة الشهرة في حياتها، موضع رثاء بعد وفاتها عن عمر ٤٠ عاماً، إذ جرى تذكرها بسبب فرادتها ومرحها العارم ونزعتها الحيوية التي وُصفت بأنها مزيج من الطرافة والنشاط المندفع. وقد أضفى هذا الحضور المختلف على شخصيتها الأدبية قيمة خاصة لدى من عرفوها أو قرأوا أعمالها، فبدت موهبتها أوضح في نظرهم بعد رحيلها أكثر مما كانت عليه في حياتها.
سبحان الله