بعد معركة المياندَر، انتشرت بين الصليبيين شائعة مفادها أن الهجوم المضاد الناجح الذي حققوه كان يقوده فارس مجهول يرتدي ثياباً بيضاء، وقد أضفت هذه الرواية على الحدث طابعاً غامضاً، إذ جرى تداولها بوصفها تفسيراً لنجاح التقدم المفاجئ في ساحة القتال، من دون أن يتضح على وجه اليقين من يكون ذلك الفارس أو مدى صحة الخبر.
