انتشرت أسطورة شائعة مفادها أن الجنود الفرنسيين الذين دُفنوا في "خندق بايونيت" قد وُوروا أحياءً وهم ممسكون ببنادقهم في أيديهم، غير أن هذه الرواية لا تُعد تفسيراً دقيقاً لما حدث، بل ارتبطت بصورة رُسِّخت حول الموقع بعد القتال. وقد أسهم الاسم ذاته في تعزيز هذه الفكرة، إذ أوحى مشهد البنادق الظاهرة كأنها مغروسة عمودياً بأن الجنود ظلوا في مواقعهم حتى لحظة الموت، بينما تشير القراءة التاريخية إلى أن الأمر يتعلق بظروف المعركة وطريقة العثور على الجثث بعد انتهاء الاشتباك، لا بدفن أحياء على النحو المتداول في الأسطورة.
سبحان الله