اعترف "غيلورد بيري" في سيرته الذاتية "مي أند ذا سبِتر" بأنه احتال في لعبة البيسبول، وهو إقرار لافت من لاعب اشتهر طويلاً بمهارته وإثارته للجدل داخل الملاعب. وقد ارتبط اسمه تحديداً باستخدام أساليب غير مشروعة في الرمي، الأمر الذي جعل سيرته جزءاً من النقاش الأوسع حول الحدود الفاصلة بين المهارة والخداع في الرياضة الاحترافية، خصوصاً حين يصدر الاعتراف من صاحب التجربة نفسه بعد سنوات من الصمت.
سبحان الله