جيمي بويل كتب سيرته الذاتية في السجن أثناء قضائه حكمًا بالسجن المؤبد بسبب جريمة قتل وليام «بابس» روني، ثم نشر الكتاب بعد الإفراج عنه فحظي بإشادة نقدية واسعة. وبعد ذلك بدأ مسيرة ناجحة بوصفه نحاتًا، ومن أعماله «جوليفر في إدنبرة» الذي يوصف بأنه أكبر تمثال خرساني في أوروبا. وفي عام ١٩٧٩ تحوّل كتابه «إحساس بالحرية» إلى فيلم أخرجه جون ماكنزي، ولا يزال بويل يصر على براءته من الجريمة التي أُدين بها.
