أُصيب ثلاثة أشخاص فقط في إعصار أندوفر عام ٢٠٢٢، رغم أنه ألحق أضراراً بأكثر من ١٠٠٠ مبنى، وهو ما يبرز شدة الحدث اللاحقة في مقابل محدودية عدد الإصابات البشرية مقارنة بحجم الدمار الذي خلّفه.
سبحان الله