في عام ١٩٩١، اجتاح إعصار أندوفر منطقة في الولايات المتحدة وكاد أن يصيب طائرتين حربيتين كانتا مجهزتين برؤوس نووية، لكنه مرّ على مسافة قريبة منهما دون أن يضربهما مباشرة. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على مدى خطورة الإعصار وما كان يمكن أن يترتب عليه لو تغيّر مساره قليلاً، إذ كان من الممكن أن تتضاعف تبعاته بسبب وجود تلك الذخائر الحساسة في الموقع نفسه.