اعتُقل الناشط الروسي المناهض لمرض الزهري فولف برونر خلال حملة التطهير الكبرى التي شنها ستالين، ثم أُعدم لاحقاً. ويأتي ذلك في سياق تلك المرحلة التي طالت فيها الاعتقالات والإعدامات عدداً كبيراً من الشخصيات السياسية والطبية والثقافية في الاتحاد السوفياتي، ما جعل مصير برونر جزءاً من موجة القمع الواسعة التي ميزت تلك السنوات.
سبحان الله