خلال حقبة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، عمل الناشط المناهض للتجنيد إيفان تومس طبيباً وحيداً في منطقة عشوائية بـ"كيب فلاتس"، وكان مسؤولاً عن رعاية نحو ٦٠,٠٠٠ شخص، في وقت كانت فيه الخدمات الصحية شحيحة والظروف المعيشية بالغة الصعوبة. ويعكس هذا الدور حجم العبء الذي تحمله، إذ جمع بين نشاطه السياسي وممارسة الطب في بيئة تعاني نقصاً حاداً في الموارد والرعاية.
سبحان الله