زار أعضاء «جمعية كوستو» حطام اليخت «غونيلا» في بحيرة سوبيريور عام ١٩٨٠، ووصفوه بأنه «أجمل حطام سفينة في العالم». وقد ارتبط هذا الغطس بأهمية الموقع التاريخية وطابعه البحري الفريد، إذ ظل الحطام واحداً من أشهر المواقع الغارقة في البحيرة، وجذب اهتمام الباحثين والمهتمين بالتراث البحري لما يحمله من قيمة جمالية واستثنائية بين حطامات السفن.
سبحان الله