غرقت البارجة ١٢٩ في بحيرة سوبيريور على يد السفينة التي كانت تجرّها، في حادثة تعكس مدى خطورة الملاحة في البحيرات الكبرى حين تتعرض السفن ومقطوراتها لظروف غير متوقعة أو لخلل في عملية السحب. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على أن السفينة المرافقة قد تتحول، في بعض الحالات، إلى سبب مباشر في فقدان البارجة التي تتولى جرّها، إذا اختلّ التوازن أو تعذر التحكم في الحركة وسط المياه الواسعة.
سبحان الله